آخر الإجاباتأخبار طبيةفيروس كورونا

تعرف على الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

لمعرفة الفرق بين البرد وأعراض الكورونا يجب معرفة الأعراض التي تدل على وجود كل مرض بينهم. وتفيد معرفة الأعراض في تجنب الإصابة بهذه الأمراض، حيث أن لتلك الأمراض أثار جانبية خطيرة.

فعلي سبيل المثال فإن الكورونا قد تؤدي إلى الإصابة بالوفاة، خاصةً بعدما اجتاحت الكورونا كل دول العالم وأصبح الفيروس وباء عالمياً ومصيبة يسعي كل العلماء إلى إيجاد حل ينقذ العالم من الكوفيد والمتحورات.

ولكن وعلى جهة أخرى فإن نزلات البرد العادية التي نعرفها جميعاً حتى ولو اشتدت أعراضه، فإنه يظل مرض أو عدوى موسمية، لا تسبب القلق الذي قام به الوباء العالمي فيروس الكورونا الذي تسبب في إيقاف الحياة لمدة عام.

ونزلات البرد غالباً ما يتسبب فيها الإصابة بالعدوى عن طريق الإختلاط بمصاب أخر بنفس العدوي، ولا تختلف الكورونا كثيراً في نفس طريقة الإصابة بالمرض، وهو ما يزيد القلق من تشابه الكورونا ونزلات البرد.

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

كما أن الكورونا والبرد قد يتشابهان في الأعراض أيضاً وهو ماقد يسبب الحيرة عند الكثير من الناس، في التفرقة بين كلاً من العدوتين، ولكن لا جدال على أن الكورونا أخطر وأشد من حيث الأعراض أو من حيث ما سوف تؤول إليه.

و لضمان عدم الإصابة أو حتي حدوث اللغط في الإصابة بالأمراض فإن وزارات الصحة على مستوى العالم، تنصح وتشيد بضرورة ارتداء الأقنعة الواقية من الكورونا وإستخدام الكحول المطهر بشكل دوري من أجل الوقاية.

كما نشرت وزارات الصحة ووزارة الصحة العالمية بعض الأشياء التي يجب القيام بها من أجل الحفاظ على الصحة العامة وعدم الإصابة بالفيروس، خصوصاً مع إكتشاف سرعة انتشار هذا الفيروس والمتحورات الناشئة عن تطوره.

لذا فإن هناك بعض الاحترازات الوقائية التي يجب إتباعها حتى تحافظ على صحتك الشخصية والحالة الصحية العامة، حيث أنك أصبحت مسؤول عمن هم حولك، حيث لا يحق لك الاستهتار بالأمر حتى لا تصيب الأشخاص الأخرين.

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

هناك بعض الفوارق التي تظهر بين تركيب الفيروس الذي يسبب الإصابة بالكورونا والمعروف عالمياً بالكوفيد 19 ومتحوراته. وبين الفيروس الذي يسبب البرد العادي والذي يعد مرضاً موسمياً يحدث نتيجة لتغير الطقس الجوي.

ومع ذلك فإن هناك تشابه كبير بين أعراض الكورونا ومتحوراتها وبين البرد العادي وقد يسبب ذلك مع الوقت لغطاً بين المصابين، والذين من الممكن ألا يعلموا ما هي الإصابة بين الكورونا والبرد ويجب فوراً عمل التحليل.

وحتي لا تقع تحت تلك الطاولة وتصبح في حيرة من أمرك يجب معرفة الفرق بين البرد وأعراض كورونا حتى تستطيع علاج الحالة في المراحل الأولي، وفي كل الحالات يجب اللجوء إلى المختصين بالأمر لإكتشاف.

خصوصاً مع بداية فصل الشتاء والذي يعد هو موسم الإصابات بالبرد، من الممكن أن يخلط أحد الأشخاص بين الإصابة بالبرد والإصابة بالكورونا بسبب تشابه الأعراض إلى حد ما بي كل من البرد العادي والوباء الكوفيدي.

لذا يجب التوجه إلى أقرب طبيب أو أقرب مكان مخصص لعلاج الفيروسات حتي تكتشف المرض في مراحله البدائية مما يسهل من عملية التعافي في أسرع وقت ممكن، أو إذا أصبح المرض مجر إصابة برد يتم معالجتها سرريعاً.

أعراض البرد العادي

أعراض البرد العادي
أعراض البرد العادي

مع إختلاف أسباب الإصابة بنزلات البرد العادي والتي قد يصل عدد الفيروسات المسببة لها إلى ما يفوق الـ 200 فيروس، فيجب معرفة أن نزلات البرد تختلف في شدتها فهناك نزلات برد شديدة ونزلات برد عادية.

أو نستطيع القول أن أثر الإصابة بها أقل حدة من نزلات البرد الشديدة والتي قد تسبب ألاماً بالغة للمريض، ويجب معرفة تلك الأعراض حتى نستطيع التعرف على الفرق بين البرد وأعراض الكورونا أو كوفيد 19 ومتحوراته.

وتتنوع أعراض البرد العادي بين الصداع والحمى والرشح وتلك تعتبر أشهر أعراض الإصابة بالبرد العادي، وعلى ذلك فإن الإصابة بالبرد العادي يسهل بطريقة أو بأخرى علاجها عن طريق تناول العقاقير المخصصة لها ومن تلك الأعراض:

  • السعال الجاف الذي يصيب الحلق حتي وإن لم يكن بدرجة شديدة من الألم ولكنه موجود.
  • الشعور باحتقان الحلق وصعوبة ابتلاع الريق أو شرب السوائل العادية على عكس العادي.
  • الحمى الشديدة وارتفاع درجة حرارة الجسم مع الشعور بالتعرق المستمر والارتجاف.
  • الشعور بالصداع ومن الممكن أن يصبح ذلك الصداع قليل الأثر.
  • الإحساس ببعض الألم في الجسم أو في عضلات معينة من الجسم أو في كل عضلات الجسم.
  • الهون والإحساس بالضعف وقلة الطاقة لإنجاز المهمات اليومية أو القيام ببعض الأعمال.
  • سيلان في الأنف أو ما يعرف برشح الأنف وهو نزول المخاط بطريقة مستمرة من الأنف.
  • الشعور ببعض الألم في الأذن.

ولذا يجب التنويه على ضرورة إستشارة الطبيب عند الشعور بتلك الأعراض، حتي يستطيع الطبيب المختص بوصف الدواء المناسب من أجل الشفاء من الإصابة بالمرض، بإستخدام بعض العقاقير أو الوصفة الطبية.

أعراض البرد الشديد

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

على عكس البرد العادي فإن هناك بعض الأعراض التي تجعل من حدة المرض أشد من العادي. وبذلك تزيد من الشعور بالألم أو الشعور بتلك الأعراض يصبح أكثر من الطبيعي. وقد لا يحتمل بشكل أو بأخر ويجب إستشارة الطبيب فوراً.

ومع أن ذلك البرد الشديد يعد كحالة من حالات البرد الموسمي أو الإنفلونزا العادية التي قد تصيب بها بسبب تقلبات الطقس الجوي. ويظهر ذلك في الفرق بين البرد وأعراض الكورونا، حيث لا تصل إلى شدة الإصابة بفيروس الكورونا ولكنها تصبح ذات خطورة.

ويجب شد الإنتباه والاحتراز من الاصابة بالبرد الشديد حتي لا تزيد حدة الألام وتصبح لا تحتمل، لذا يجب أخذ العقاقير المناسبة عند الشعور بأعراض البرد الشديد أو حتي البرد العادي. أو الكورونا بعد معرفة الفرق بين البرد العادي وأعراض الكورونا ومنها:

  • الشعور بانسداد في الانف أو نزول المخاط بشكل دوري وحدوث احتقان.
  • حدوث التهاب في الحلق مصحوبا بألم شديد في الحلق يصعب من عملية البلع.
  • السعال بدرجة شديدة ومستمرة سواء كانت جافة أو مصحوبة بـ البلغم.
  • الشعور بالصداع في الرأس أو ألام سواء في الجسم بشكل عام أو في العضلات بدرجة أشد من البرد العادي.
  • العطس بشكل مستمر مع الشعور بالاعتلال العام.
  • الهوان وعدم القدرة على القيام بالأعمال اليومية الطبيعية.
  • الشعور بالحمى.

تطور أعراض البرد

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

قد تتطور أعراض البرد في مدة بعد الإصابة بنزلة البرد وبداية ظهور الأعراض الاولية مثل الإحتقان والحمى، والسعال وإلي أخره قد تتطور تلك الأعراض وتصبح أكثر خطورة وأشد من ذي قبل عندما يتم إهمالها.

أو عندما لا يتم زيارة الطبيب مباشرة بعد الشعور بتلك الأعراض والإصابة بمرض البرد، حتي يكتب لك الوصفة الطبية المناسبة أو العقاقير المناسبة. لكي تستطيع التغلب على الإصابة بالبرد ومن تطور أعراض البرد:

  • قد تتفاقم الأعراض وتعجز عن تحسينها.
  • إرتفاع درجة الحرارة بشكل مبالغ مع تكرار ارتفاعها أكثر من مرة.
  • الشعور بالضيق في التنفس.
  • الإحساس بالألم الشديد في الحلق وزيادة الإحتقان وقد يحدث في بعض الحالات صداع شديد.

أما بالنسبة في الأطفال فقد يكون هناك بعض الأعراض التي قد لا تظهر على البالغين ومنها:

  • ظهور العصبية الشديدة على الطفل.
  • نعاس شديد على عكس المعتاد.
  • فقدان للشهية مع وجود بعض الألم في الأذن وحدوث حمي شديدة مع بعض الألام الأخرى كالصداع والاحتقان.

عند ظهور تلك الأعراض سواء على الأطفال أو على البالغين حد سواء يجب زيارة الطبيب مباشرة من أجل الإطمئنان على الحالة الصحية للمصاب بالبرد، ومن أجل وصف الطبيب الطريقة العلاجية الصحيحة بناءً على الحالة الصحية.

أسباب الإصابة بالبرد

أسباب الإصابة بالبرد
أسباب الإصابة بالبرد

قد لا يوجد اختلاف بين طريقة الإصابة بالبرد وبين الإصابة بالفيروس الكوفيدي، إلا أن الفرق بين البرد وأعراض الكورونا يصبح ظاهراً مع تطور الحالة، ومن المؤكد أنه يوجد فرق في سبب الإصابة إلى حد ما.

فعند الحديث عن الإصابة بالبرد يجب الحديث حول أن الإصابة بالبرد يتسبب بها الكثير من الفيروسات المختلفة. التي قد تصيب العين أو الأنف أو الفم، وتبدأ في الدخول إلى الجسد وتبدأ أعراضها في الظهور قبل التطور.

وفيروس البرد يدخل إلى الجسم عبر ثلاث طرق وهم الأنف والفم والعين، وتعد الفيروسات التي تصيب الجيوب الأنفية هي أشهر أنواع فيروسات البرد التي قد تصيب الإنسان وقد تسبب له بعد المشاكل في التنفس.

وتتم الإصابة بفيروس البرد بأكثر من طريق فمثلاً من الممكن أن تكون الإصابة ناجمة عن لمس المصاب لمكان كان يتواجد به الفيروس من قبل بسبب لمس أحد المصابين بفيروس البرد لذلك المكان من قبل.

وقد يكون السبب من الإصابة هو وجود فيروس البرد في الهواء نتيجة سعال شخص مصاب بفيروس من البرد أو بسبب عطس ذلك الشخص، ما يسمح بدخول الفيروس إلى الجسم بسبب وجود في الهواء من قبل.

أو يتم إنتقال فيروس البرد من شخص مصاب إلى شخص سليم بسبب التصافح باليد بين الشخصين، أو تبادل الطعام أو المشروبات، أو حتى تبادل المناشف أو أي شئ آخر من يد شخص مصاب بالفيروس إلى شخص سليم.

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

قد يظهر الفرق بين البرد وأعراض الكورونا عند النظر إلى أعراض كل منهما، وخصوصاً في درجة شدة تلك الأعراض، فعلي العكس من البرد العادي التي قد تكون أعراضه خفيفة وسريعة العلاج بشكل فوري.

يكون فيروس كوفيد 19 والمتحورات الخاصة بالفيروس العالمي أو الوباء العالمي، فقد يكون الكورونا فيروس ذو قوة أشد في ظهور الأعراض، وقد تؤدي إلى مضاعفات مبالغ بها من تعب أو تجلطات دموية وقد يسبب الوفاة.

لذا وقبل التفكير في مدى شدة الأعراض يجب في كل الحالات إستشارة الطبيب في الحالة سواء كانت الإصابة بفيروس برد عادي، أو أعراض فيروس البرد أشد أو حتي كان هناك شك في الإصابة بـ فيروس كورونا.

ويجب إستشارة الطبيب المختص حتى يستطيع تشخيص الحالة المرضية بشكل صحيح وفي بداية الإصابة مما يسهل من عملية الشفاء، والتعافي من الإصابة بالفيروس حتى ولو كانت تلك الأعراض خفيفة جداً.

أعراض البرد لدي الأطفال والرضع

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

الأطفال في سن مبكر يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بسبب ضعف المناعة التي قد يعانون منها، أو بسبب لمس أشياء كثيرة قد تحتوي على فيروسات ضارة، وهم لا يعلمون الفرق بين البرد وأعراض الكورونا.

لذا يجب متابعة صحة الطفل بين الفترة والأخرى حتى تطمئنِ على صحة الطفل سواء قد تخطي سنة بضع سنوات، أو لا يزال الطفل رضيع حتى تتأكدين من نوع الفيروس الذي أصاب الطفل، سواء كان هذا الفيروس برد أو فيروس كورونا.

وهناك بعض الأعراض التي قد تظهر الأطفال في سن مبكرة ومنها:

  • ظهور العصبية الشديدة على الطفل.
  • نعاس شديد على عكس المعتاد.
  • فقدان للشهية مع وجود بعض الألم في الأذن وحدوث حمي شديدة مع بعض الألام الأخرى كالصداع والاحتقان.

وبالنسبة للأطفال الرضع قد تلاحظين إصابة الطفل بالمرض عن طريق ظهور بعض الأعراض مثل:

  • زيادة درجة حرارة الطفل والإصابة بالحمى مع اختلاف شدة الحمي.
  • ظهور السعال على الطفل وقد تختلف شدة السعال على حسب قوة الفيروس الذي أصاب الطفل.
  • إنخفاض شهية الرضيع أو الطفل للطعام.
  • الشعور بالصعوبة في النوم.
  • مواجهة مشاكل في الرضاعة الطبيعية وقد تواجهين مشاكل في الرضاعة باستخدام الزجاجة بسبب احتقان أنف الطفل.
  • ظهور تهيج لدى الطفل مع العطاس والتي قد تختلف شدته على حسب شدة الإصابة بالبرد.

وعند ظهور تلك الأعراض خاصةً لدى الأطفال في الرضع يجب زيارة الطبيب مباشرةً، حتى لا تتطور أعراض البرد وتسبب أمراض أخرى قد لا يستطيع تحملها الطفل الرضيع، أو الطفل المصاب بأعراض البرد في سنواته الأولي.

عوامل الإصابة بالبرد لدى الأطفال

عوامل الإصابة بالبرد لدى الأطفال
عوامل الإصابة بالبرد لدى الأطفال

الأطفال في السنوات الأولي أو في سن مبكرة وسن الرضاعة، يصبحون أكثر عرضة للإصابة بأعراض البرد، بسبب سهولة الطفل إلى أكثر من مرفق وقد تكون تلك المرافق ملوثة بفيروسات مسببة للبرد.

وهناك بعض العوامل التي قد تسبب الإصابة بفيروس البرد لدي الأطفال صغار السن والرضع، وتتسبب في ظهور الأعراض باختلاف شدتها، أو حتي الإصابة بفيروس الكورونا مع مراعاة الفرق بين البرد وأعراض الكورونا.

وقد تسبب العوامل التي تتسبب في الإصابة بفيروس البرد أيضاً ظهور أعراض البرد العادي والشديد. على البالغين مثل التدخين والذي يعد أحد أهم أسباب الإصابة بأعراض البرد وأيضاً الإصابة ببعض الأمراض الأخري. ومن تلك العوامل:

العمر

  • حيث يلعب العمر دوراً في الإصابة بفيروس البرد العادي والشديد وخاصة لدى الرضع والأطفال في سن مبكر وهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس البرد.

ضعف جهاز المناعة

  • حيث يلعب أيضاً جهاز المناعة دوراً في الإصابة بفيروس البرد، حيث أن المصابين بالأمراض المزمنة أو الإصابة بضعف جهاز المناعة هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وقت الإصابة

  • مما لاشك به أن فصلي الخريف أو الشتاء هم أكثر أوقات السنة التي تزداد بها فرص الإصابة بالبرد، ولكن ذلك لا يمنع أن فيروس البرد قد يصيب الشخص في أي وقت من السنة.

التدخين

  • مع أن التدخين ليس سبباً رئيسياً في الإصابة بالبرد، ولكن يتسبب في التدخين في زيادة شدة أعراض الإصابة بالمرض سواء كان ذلك التدخين إيجابي أو سلبي.

مخالطة المصابين

  • عندما تجتمع بحشود كبيرة مثلاً حشود في المدرسة أو في مكان الدراسة كالكلية أو غيره أو حتى في أماكن العمل يزيد ذلك من فرص الإصابة بنزلات البرد.

ولا تنسي أنه بمجرد الشعور بأعراض البرد سواء كانت الأعراض عادية، أو شديدة وتزداد معها الألام لا بد من زيارة الطبيب حتى لا تسبب ألام أشد أو قد تتسبب في الإصابة بأمراض أخرى نتيجة الإهمال أو عدم إستشارة المختص.

طرق الوقاية من الإصابة بنزلات البرد

طرق الوقاية من الإصابة بنزلات البرد
طرق الوقاية من الإصابة بنزلات البرد

يجب أخذ كل الطرق الممكنة التي تساهم في تقليل أثر الإصابة بفيروس الكورونا كوفيد 19 أو أحد المتحورات الناتجة عن تطور الفيروس، حتى لا يصاب الشخص بالفيروس أو حتي بفيروس البرد العادي.

فمع أن فيروس البرد العادي أقل في شدة الأعراض من فيروس الكورونا كوفيد 19 أو أحد المتحورات الناتجة عن تطور الفيروس، إلا أنه فيروس له أعراض قد تصيب ألام بالغة إن تطورت تلك الأعراض في الأطفال أو كبار السن.

حيث أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فيروس البرد العادي، أو فيروس الكورونا كوفيد 19 أو أحد المتحورات الناتجة عن تطور الفيروس، بسبب ضعف المناعة أو الإصابة بأمراض مزمنة.

لذا يجب توخي الحذر وأخذ الاحتياطات من أجل تقليل خطر الإصابة بفيروس البرد العادي. وتقليل شدة الآلام الناجمة عن الإصابة بالفيروس، وذلك خاصة عند الإصابة خاصةً لدى الأطفال في سن مبكرة أو كبار السن، ومن طرق الوقاية:

  • إبعاد الطفل خاصة ان كان في مرحلة الرضاعة أو في السنوات الأولي من عمره عن أي شخص مصاب بالبرد، أو يظهر عليه أعراض للإصابة، أو هناك اشتباه في الاصابة.
  • غسل اليدين والتعقيم قبل ارضاع الطفل. باستخدام مطهرات اليدين أو باستخدام الكحول، وتدريب الطفل الصغير على ضرورة غسل اليدين حتى يقلل من الإصابة بالفيروس.
  • ضرورة تنظيف ألعاب الطفل وممتلكاته بشكل دوري، حتى يحافظ على التقليل من خطر الإصابة بفيروس البرد العادي.
  • نصح جميع أفراد الأسرة والضيوف باستخدام المناديل، والتعقيم من أجل تقليل خطر إصابة الطفل الرضيع أو صغير السن بفيروس البرد العادي.
  • تنظيف جميع الأسطح التي قد يلامسها الطفل أثناء اللعب أو التحرك في المنزل، حتى لا يصاب الطفل بفيروس البرد العادي.

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

يظهر الفرق بين البرد وأعراض الكورونا في الشدة حيث أن فيروس الكورونا كوفيد 19 أو أحد المتحورات الناتجة عن تطور الفيروس، تكون تلك الأعراض أشد بكثير من البرد العادي أو حتى البرد الشديد.

ومع أنها قد تتشابه أعراض الإصابة بالفيروس كوفيد 19 أو متحوراته مع أعراض فيروس البرد العادي، في نوع تلك الأعراض مثل الحمى والصداع والشعور بالألم في العظام والعضلات والسعال والعطاس.

لكنها تختلف كلياً عن أعراض البرد العادي والبرد الشديد في شدة تلك الأعراض، حيث أن أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، الذي اجتاح العالم كوباء عالمي في الفترة بين آخر سنة 2019 و حتى الأن.

تكون تلك الأعراض أشد في حدتها وتأثيرها عن الإصابة بالبرد العادي أو البرد الشديد، فقد يكون ألمها غير محتمل خصوصاً إن كان المصاب بفيروس كوفيد 19 المستجد أو أحد المتحورات الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

وكان ذلك الشخص مصاب بأمراض مزمنة خصوصاً في منطقة الصدر والحلق والرئتين، يكون ألم أعراض الإصابة بالكورونا، وقد لا يظهر الفرق بين البرد وأعراض الكورونا في تلك النقطة بالذات من الحديث.

حيث أن البرد العادي والشديد تتأثر شدة أعراضه أيضاً بإصابة الشخص المصاب بفيروس البرد، بأمراض مزمنة أو معاناته المسبقة من مرض مزمن في مناطق الصدر والرئتين والحلق ويزيد ذلك من شدة الأعراض.

وفي الأطفال يزيد فرص تطور الأعراض عند الإصابة بفيروس البرد العادي أو البرد الشديد، أو الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 أو أحد متحورات ذلك الفيروس الناتجة عن تطور الفيروس.

حيث أن هؤلاء الأطفال يكونون أكثر عرضة لتطور الأعراض وشدة ألم الأعراض، ويكون ذلك بسبب ضعف مناعة الأطفال والرضع في التصدي لتلك الفيروسات، التي قد تتميز بالشدة والفتك بالأعضاء المسؤولة عن التنفس.

فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد

فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد
فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد

هو فيروس رئوي يصيب الشخص بسبب المخالطة بشخص آخر مصاب بالفيروس، وقد انتشر الفيروس منذ أواخر سنة 2019. وبدأ ظهور فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس في الصين.

ومن ثم بدأ فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، في الإنتشار في كل دول العالم. وأصبح سريع الإنتشار في كل أنحاء العالم وارتفعت عدد ضحايا الفيروس بشكل ملحوظ.

ومع زيادة الإصابات والوفيات بالفيروس أصبحت على الدول ضرورة الغلق واستحداث قوانين حظر التجوال، من أجل تقليل المخالطة بين الأشخاص مما قد يساهم في التقليل من الإصابة بالفيروس بين أفراد الدولة.

حيث أن انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، تسبب في الكثير من خسائر الأرواح في كل دول العالم، وليس فقط في الصين، حيث ارتفعت أرقام الإصابات والوفيات بشكل ملحوظ جدا في العام التالي لظهور الفيروس.

كما تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، في خسائر وهوائل اقتصادية أثرت على اقتصادات دول العالم والمستثمرين بشكل عام، وزادت خسائر الدول.

وهناك دول تأثر اقتصادها بشكل يجعل من استعادة توازن الاقتصاد أمر صعب، وأصبحت دول العالم العظمى في مشاكل اقتصادية وليس فقط الدول النامية التي وصل إليها فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

ولا يمكن تجنب ذكر الأعداد الكبيرة التي خسرت روحها نتيجة الاصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والذي اشتهر بارتفاع أعراض المرض وشدته، والتي تصيب الرئة ومنطقة الصدر وتسبب ألاماً بالغة.

لذا يجب الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، خصوصاً الأطفال وكبار السن المصابين بمرض مزمن.

غالباً ما يتم الخلط بين الإصابة بالبرد العادي وبين الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، وذلك قد يكون بسبب التشابه في أعراض المرض.

ولكن الفرق بين البرد وأعراض الكورونا يظهر في شدة أعراض الإصابة بكل من الفيروسات. فالإصابة بالبرد العادي أو البرد الشديد تكون أعراض الإصابة بها أقل شدة وحدة ألم من الإصابة بالفيروس.

فإن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، يتميز بشدة الأعراض التي تظهر نتيجة الإصابة بالفيروس، كما تكون الألام الناتجة عن الإصابة بالفيروس أكثر حدة.

وقد يكون ذلك البرهان القاطع في الفرق بين البرد وأعراض الكورونا، فلا يتم الخلط بعد ذلك بين الإصابة بالبرد العادي، أو الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

وقد يكون الأمر صعب التحديد بالنسبة للأفراد بسهولة، حيث أن تحديد الفيروس الذي أصاب المريض، يصبح أمراً أصعب مما قد يكون على الطبيب المختص الذي يستطيع تشخيص حجم الإصابة بالفيروس كيفية العلاج.

وهو ما يستدعي استشارة الطبيب مباشرة من أجل الاطمئنان على الصحة العامة و إكتشاف نوع المرض، وطريقة العلاج المناسبة لتلك الإصابة سواء كانت برد عادي أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

ولا بد من زيارة الطبيب المختص عندما يصيب بفيروس البرد العادي أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، الأطفال والذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بسبب ضعف المناعة.

وأيضاً عند الإصابة بفيروس البرد أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، لدي كبار السن يجب زيارة الطبيب حتى لا يتسبب الإصابة في أمراض أخرى.

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

أعراض الإصابة بفيروس كورونا
أعراض الإصابة بفيروس كورونا

كما ذكرنا طوال حديثنا حول الفرق بين البرد وأعراض الكورونا، عن أن الفرق يكمن في شدة الأعراض، حيث تكون أعراض البرد أقل حدة من أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

لذا عند بداية ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، يجب زيارة الطبيب والاطمئنان على الحالة الصحية العامة لأشخاص الأسرة.

ومن الضروري استشارة الطبيب عند إصابة طفل رضيع أو في سن مبكرة. أو إصابة كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة حيث أن الأفراد في هذه الفئة العمرية أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ومن أعراض الإصابة بفيروس كورونا:

  • ضيق في التنفس حيث يصيب فيروس كورونا المستجد الرئتين.
  • الشعور بالقشعريرة التي تسري في جسم المصاب.
  • الاصابة بالتهاب في الحلق ومواجهة صعوبة في التنفس أو بلع السوائل.
  • وجود ألم في الصدر وتختلف شدة الألم بين الخفيف والحاد.
  • الاسهال والقئ والغثيان مع اختلاف شدتهم.

وليست تلك هي القائمة الكاملة لأعراض الاصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، حيث أن أعراض الاصابة به تختلف في حدة الألم حسب حالة المصاب.

كيفية تجنب الإصابة بفيروس كورونا

كيفية تجنب الإصابة بفيروس كورونا
كيفية تجنب الإصابة بفيروس كورونا

هناك بعض الأشياء التي يمكن فعلها لتجنب الإصابة بـ فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، وطرق للوقاية من الإصابة بالفيروس مثل عدم المخالطة بالأشخاص الذين يشتبه إصابتهم.

حيث أن أحد الأسباب الرئيسية في الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، هي المخالطة بشخص مصاب سابقاً بنفس الفيروس ونقله إليك بالمخالطة.

وبما أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، سريع الإنتشار ويحدث ذلك عن طريق المخالطة، وأصبح هذا الفيروس وباءً عالمياً بسبب سرعة الانتشار السريعة.

قد تتأثر الرئتين والصدر والحلق بالإصابة بالفيروس الذي يصيب تلك المناطق من الجسم، وعلى ذلك فإن الفيروس قد ينتج عنه مضاعفات متتالية بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

كيفية تجنب الإصابة بفيروس كورونا

هناك أكثر من طريقة قد تقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، يمكن اتباع تلك الطرق حتى تقل نسبة الإصابة بفيروس الكورونا لدي الأطفال وكبار السن.

ومن طرق الوقاية من الإصابة بـ فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس:

  • عدم مخالطة أشخاص مصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.
  • استخدام الكحول في تعقيم الممتلكات والمقتنيات الشخصية قبل استعمالها بشكل شخصي أو تشاركها مع الآخرين.
  • استخدام أوقية اليدين والتي تساهم في زيادة فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.
  • استخدام أوقية الوجه التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالفيروس عن طريق المخالطة.
  • عدم دخول الأماكن المزدحمة والبقاء في الإزدحام فترة طويلة من أجل تقليل المخالطة.

طرق أخرى للوقاية

  • ابتعاد مسافة بينك وبين الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، مسافة لا تقل عن متر.
  • غط الوجه والأنف واليدين باستخدام الأوقية الطبية المصممة خصيصاً للوقاية من فيروس كورونا.
  • تنظيف الأسطح التي يتم لمسها بشكل يومي باستخدام المطهرات بشكل دوري حيث تقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
  • تجنب لمس العين والأنف والفم بعد لمس أي سطح آخر قد يكون ذلك السطح يحتوي على فيروس.
  • استخدام المناديل المعقمة عند العطس أو السعال حتي لا تتسبب في إصابة شخص آخر بنفس المرض.

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

يكون الفرق بين البرد وأعراض الكورونا غالباً في شدة أعراض الإصابة بالفيروس، فإن الإصابة بفيروس البرد أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس تكون أعراضها أشد.

وسوف نعرف في هذا المقال عن الفرق بين البرد وأعراض الكورونا. حتي تتمكن بسهولة من إكتشاف الإصابة بفيروس البرد أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

وحتى لو كان الشك في مجرد الإصابة بنزلة برد عادية أو بنزلة معوية، حتى ولو كانت أعراض الإصابة أقل في الشدة من المعتاد، لا بد من إستشارة الطبيب المختص فوراً حتى يتمكن من تشخيص وعلاج المرض بسهولة.

وإكتشاف ما إذا كان هناك إصابة بفيروس البرد أو فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، لأن الإصابة بهذا الفيروس قد ينتج عنها أعراض وآلام لا تحتمل.

خصوصاً إذا كان المصاب يعاني من أمراض مزمنة سابقة في منطقة الصدر والرئتين والحلق، قد يساهم ذلك في زيادة خطر الإصابة بمضاعفات الكورونا، ويصبح المرض أخطر على مصابين الأمراض المزمنة من باقي الأشخاص.

وأيضاً الأطفال في سن مبكرة أو الرضع قد يعانون من مشاكل مضاعفة بسبب ضعف جهاز المناعة، وقد يسبب ذلك أعراض مضاعفة بسبب عدم القدرة على مجابهة خطر المرض بسبب ضعف جهاز المناعة.

فعلى عكس نزلات البرد العادية التي تكون أعراض في المحتمل ومن السهل علاجها ببعض العقاقير الطبية المخصصة لعلاج نزلات البرد، يكون فيروس كورونا المستجد أصعب في أعراضه خصوصاً إن لم يتم اكتشافه في وقت مبكر.

لذا ينصح بتوخي الحذر عند ظهور بعض الأعراض، حتى تتجنب حدوث تطور الأعراض وزيادة الإصابة بأعراض مضاعفة، أو تطور الفيروس إلى شئ أخطر يؤثر على صحة المصاب بالفيروس أياً كان عمره.

احتياطات من الفيروس

الفرق بين البرد وأعراض الكورونا
الفرق بين البرد وأعراض الكورونا

رغم أن هناك الكثير من الإجتهادات العلمية في إظهار الفرق بين البرد وأعراض الكورونا، إلا أن أفراد المجتمع عليهم عبء كبير في تقليل المخلطة فيما بينهم من أجل تقليل الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس.

حيث أن أحد أهم أسباب الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، هي المخالطة بين الأشخاص المصابين بالفيروس أو المشتبه في اصابتهم.

وخصوصا أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، سريع الإنتشار ومن المحتمل أن يصاب به أي شخص أياً كان حالته الصحية ولكن يصبح أخطر على الأطفال وكبار السن.

حيث أن الأطفال في سن مبكرة أو الرضع يصبحون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، أو نزلات البرد العادية، كما أن كبار السن وخصوصاً من أصحاب الأمراض المزمنة أكثر عرضة للاصابة بفيروس كورونا والبرد.

لذا ينصح بالاهتمام بطرق الوقاية من الفيروس في هذه الفئات العمرية والذين هم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس والبرد، ويجب اتباع خطوات الوقاية واستخدم أوقية اليد والوجه كي تقلل من خطر الاصابة بالفيروس.

ويجب استشارة الطبيب بمجرد ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المستجد أو أحد متحوراته الناتجة عن تطور هذا الفيروس، من أجل معرفة الفرق بين البرد وأعراض الكورونا ووصف طريقة العلاج المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى